أكاديمية آل قطنان التعليمية؛ هي منظمة خاصة داخلية، أنشأناها بعقول كبيرة وإن كنا أطفالاً صغاراً في محيطِ مجتمعٍ عائلي، لا تستهدف الأكاديمية النشر خارج المجتمع العائلي المحلي البسيط ...
الأكاديمية منظمة معرفية تولّف المصادر المعرفية في سياق خدمة شرائح متنوعة داخل مجتمعها، وتحاول أن تستجلب منهج الجامعات المرموقة في العالم لخدمة المجتمع المحلي العائلي البسيط، الذي لا تستهدفه جامعاتنا في وطننا الكبير، وعلى رأس هذه الشرائح شريحتنا، شريحة صغار السن.
تقدم الأكاديمية المعرفة على أربع مسارات معرفية؛ الأول؛ مسار العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية والعلوم الاجتماعية، والثاني؛ مسار اللغة العربية والأدب العربي واللغات الأجنبية، أما المسار الثالث؛ فهو مسار الأخلاق والسلوك والمهارات، ورابعها؛ مسار العلوم الطبيعية والتطبيقية والتقنية، وتستهدف بهذا البناء الرباعي الأركان بناء شخصية مكتملة البناء، تمثل هوية وثقافة ودين مجتمعنا، وتوحد المسؤولية في باتجاه هدف واحد لا ثاني له، رفع راية التوحيد عقيدةً وعبادةً واستخلافاً في كل تفاصيل حياتنا اليومية.
كما انتهجت الأكاديمية أسلوب "علم آدم الأسماء كلها"، وأسلوب الفهارس الاستقصائية الموضعية، ومفهوم "مداخل العلوم"، على شرائح عمرية متداخلة ومتصاعدة، تراعي المستوى المعرفي لكل شريحة وفئة تخدمها الأكاديمية، وتفتح الآفاق للتسارع التصاعدي في التعلم والتعليم.
تحاول الأكاديمية اختصار الزمن بين التعليم الأساسي والتعليم العالي، من خلال توليفات المصادر المعرفية بطرق تسهل التنقل بين المستويات المعرفية من التعليم الأساسي مروراً بالتعليم الجامعي وما فوق الجامعي باتجاه مستويات البحث العلمي في السياق التنموي والنهوض الحضاري، فهي محاولة من "مجتمع محلي بسيط"، بأيدي أبنائه الغضة، لبناء مصنع للمؤسسات المعرفية في أشكالها المؤسساتية المختلفة (جامعة، كلية، معهد، مركز علمي، مركز تدريب، مدرسة، روضة، مؤسسة تعليم في الواقع الافتراضي).
كما تستهدف الأكاديمية خلق فرص العمل (وليس الوظائف) من خلال خلق بيئة معرفية، تستهدف الإنتاج، وتتجه للثروات المستدامة في بيئتنا الثرية ذات المساحات الشاسعة التي حباها الله لبلدنا المبارك، والتي لا تنضب، مثل؛ طاقة الشمس، ومياه البحار، وكنوز الرمال الوافرة، والصخور التي لا ينفد عديدها، وتحويلها من خلال هذه المعرفة لثروات تمد الناس بحياة الرفاه، كما توفر الماء والكلأ والنار بتكلفة صفرية في ميزان الإنفاق الحكومي.
إن هذه الأكاديمية ـــ بأيدينا الغضة الصغيرة ـــ قادرة من خلال امتلاك المعرفة على رسم هذا الطريق، من دون تكلفة الجامعات الباهظة، وبعمل مجتمعي غير هادف للربح، يجعل التراب نقوداً لكل فتىً لم يجد وظيفة، والشمس طاقة مولدة للمال لكل من لا يجد كفافاً في حياته، بل وتتحول الصخور إلى منتج ثمين قادر على أن يعبر الحدود، ذو قيمة وازنة في الاقتصاد.
إن مجلس الأكاديمية الأعلى يدرك حجم الأزمة التي تعيشها الجامعات في مواجهة ضعف مخرجات التعليم الأساسي، ومستوى الأجيال التي يُدفع بها سنوياً باتجاه الجامعات، كما يدرك أزمة سوق العمل بين مخرجات الجامعات وحاجات السوق، وكذلك أزمة المجتمع في انفكاك الجامعات والمؤسسات التعليمية عن احتياجات المجتمع.
وعلى ما مضى فإن مجلس الأكاديمية الأعلى؛ يطرح مبادرة ـــ بأيدينا ونحن فئة عمرية وشريحة مجتمعية غضة لا تستهدفها الجامعات في خدماتها المجتمعية ــــ يحاول من خلال هذه المبادرة أن يجسر هذه الفجوات المتعددة بعمل مجتمعي غير ربحي، ينطلق من داخل مجتمع عوائلنا، في مجتمعاتها المحلية الصغيرة، وتستمد مادتها ومصادرها ومناهجها من الجامعات المحلية والإقليمية والدولية، وتضعها في شرائح تصاعدية لتتوافق مع الفئات والشرائح المجتمعية المختلفة، وتسد الفراغات وتبني الجسور لصناعة مجتمعات منتجة.
هذا ويؤكد مجلس الأكاديمية الأعلى؛ أن الأكاديمية وإن كانت محصورة في حدود محيطها العائلي والمحلي البسيط إلا أنها ـــ وبكل سخاء ــــ على استعداد لتقديم نموذجها لكل أحد يطلبها على المستوى المحلي والإقليمي والأممي.
هذا والله من وراء القصد ،،،،
القادة أعضاء مجلس الأكاديمية الأعلى
القادة أعضاء المجلس الأعلى:
القائد/ عبد العزيز بن أنور آل موسى.
القائد/ علي بن أنور آل موسى.
القائد/ عماد بن زايد الأسمري.
القائد/ ريان موفق الرفاعي.
القائد/ متعب بن عبدالله الأسمري.
القائد/ يحيى بن أنور آل موسى، خادم المجلس، نائب الأمين العام.
القائد/ محمد بن أنور آل موسى، خادم المجلس، الأمين العام.